د . أكرم عبيد رئيس المنتديات


عدد الرسائل: 10 العمر: 21 الدولة: فلسطين مكان الإقامة: أرض العروبة و العرب تاريخ التسجيل: 10/06/2008
 | موضوع: معاناة الأسيرات الفلسطينيات في سجون الاحتلال الصهيوني !!! الأحد يوليو 13, 2008 3:06 pm | |
| الأسيرة المحررة صبيح: الأسيرات الفلسطينيات يواجهن ظروفا اعتقالية لا تليق بالآدميين وغرفهن كانت تستخدم إسطبلات للخيول
غزة – محسن الإفرنجي: حذرت الأسيرة المحررة سمر صبيح من خطورة الظروف الإعتقالية المتردية للأسيرات في سجون الاحتلال و تأثيراتها على الأوضاع الصحية و النفسية و الاجتماعية لهن في ظل تعرضهن اليومي للاعتداءات و المضايقات مستهجنة تخاذل وتقصير العديد من مؤسسات حقوق الإنسان و المرأة العربية و العالمية تجاه ما تتعرض له الأسيرات والأطفال في سجون الاحتلال. وأكدت صبيح أن الأسيرات يتعرضن لأوضاع مأساوية على كافة الصعد موضحة أنهن يحتجزن في ظروف اعتقالية لا تليق بالآدميين، حيث تزوج بهن سلطات السجون في زنازين وغرف صغيرة تحت الأرض "مليئة بالرطوبة والعفن وتعشش فيها الصراصير والحشرات والفئران". وقالت في حديث لها مع المركز الفلسطيني للدفاع عن الأسرى:" الشمس لا تدخل على الأسيرات في سجنهن فشبابيك الزنازين والغرف الصغيرة مغلقة بالألواح الحديدية"، مبينة أن الغرف التي تعيش بها الأسيرات كانت عبارة عن إسطبلات للخيول و لا تصلح لعيش الأسرى والأسيرات الذين بينهم أطفال وزهرات بحاجة ماسة للرعاية الطبية والمتابعة الصحية. وتبلغ مساحة الغرف التي تحتجز فيها الأسيرات (2×3 مترا فقط)، بما فيها الحمام وما يشبه المطبخ. وجبات "تعذيب "يومية سريعة وحسب الأسيرة المحررة صبيح فإن الأسيرات يتعرضن بشكل يومي للتعذيب الجسدي والنفسي، وقالت: "تخصص سلطات الاحتلال للتعذيب والقمع فرقة خاصة لقمع الأسيرات تسمى فرقة نخشون أفرادها جنود مدججون بالسلاح وبالهراوات والعصي وقنابل الغاز السام والمسيل للدموع". وأضافت مستذكرة بمرارة تلك "الوجبات" التي طالما نالت من جسدها: " هذه الفرقة تضرب الأسيرات بالعصي بقوة، وتشدهن من شعورهن وتسحبهن على الأرض" وكانت صبيح تعرضت للشبح المتواصل لمدة (66) يوما، في ظل ضغوطات مارستها قوات الاحتلال عليها نفسيا من خلال إحضار زوجها الأسير (رسمي) في غرفة معزولة وتعذيبه أمامها بهدف التأثير على معنوياتها و النيل من عزيمتها الصلبة. كما تتعرض الأسيرات لسياسة العزل في سجن الرملة النائي لشهور متتالية دون ذنب، فيما تقابل الأسيرات هذه السياسة بالإضراب عن الطعام والإضراب عن الخروج إلى الفورة(الساحة الخارجية للسجن). مريضات محرومات من العلاج.. وللأسيرات المريضات أسلوب خاص تنتهجه ضدهن سلطات السجون الإسرائيلية وهو الحرمان من العلاج و حتى من التشخيص الطبي السليم أو من لإجراء العمليات الجراحية الضرورية. وتتابع الأسيرة المحررة صبيح:" الأسيرات بينهن العديد من المريضات بأمراض مختلفة تحتاج معها إلى علاج معين، و أطباء متخصصين"، مشيرة إلى أن سلطات الاحتلال تمارس سياسة الإهمال الطبي بحقهن وترفض عرضهن على الأطباء إمعانا منها في "سياسة الإذلال والإهانة". واستذكرت حالة الأسيرة أمل جمعة التي تعاني من مرض الكلى وتساقط الأسنان، والأسيرة نورا الهشلمون التي تعاني من مرض الكلى أيضا، والأسيرة أحلام التميمي التي تعاني من مرض المرارة والديسك، الذي يستدعي ضرورة توفر سرير طبي لها ، غير أن سلطات الاحتلال تمنع إدخاله بما يفاقم مرضها و يزيد من آلامها. وأضافت:"الأسيرة زهور حمدان (47 عاما) أم لتسعة أطفال و لديها ضعف شديد في السمع و البصر، وآلام في الأسنان والمفاصل"، مبينة أن الأسيرات يتم عرضهن على طبيب عام وليس متخصص، مع رفض إدارة السجن توفير طبيبة امرأة متخصصة في أمور الولادة وغيرها. و من بين الأسيرات؛ أسيرات مريضات بأمراض نفسية نتجت حالة الضغط الشديد التي يتعرضن لها حيث تتعمد سلطات السجون إهمال أحوالهن بهدف إهانتهن وإذلالهن بصورة أكثر إيلاما. الأسرى الأصغر عالميا وبخصوص أوضاع المواليد داخل السجون أكدت صبيح أن هناك عددا من الأسيرات وضعن مواليدهن داخل السجون وهن مكبلات، مؤكدة أن سلطات الاحتلال ستفصل الطفلة غادة أبو عمر البالغة من العمر عام وعشرة شهور فقط، عن والدتها الأسيرة خولة زيتاوي في الثالث عشر من الشهر القادم في انتهاك فاضح لكافة الأعراف الدولية والإنسانية والحقوقية. ولأن للمعاناة في السجون أشكالها و ألوانها المختلفة فإن الطعام الذي تقدمه سلطات الاحتلال للأسيرات هو طعام رديء، و الوجبة المقدمة قليلة لا تكفي لإشباع أي أسيرة، فيما تعتمد الأسيرات على "الكانتينا" في الحصول على طعام جيد. وقالت صبيح بابتسامة تعكس جانبا من المعاناة:"سلطات الاحتلال كانت تقدم لكل أسيرتين اثنتين حبة فاكهة واحدة، بحيث تتقاسمها معا" مستدركة أن إرادة الأسيرات أقوى من كل أساليب التعذيب و الحرمان و التجويع مؤكدة أن "ظلام السجن إلى زوال مهما طال أمده".
منتديات الجمعية الدولية للمترجمين واللغويين العرب |
|